• 02:04 2024-02-22

“نوستالجيا -عاطفة الأمس” بموقع شالة الأثري

CELEBRITIES- لاماب

احتضن موقع شالة الأثري بالرباط، الأربعاء 26 يوليوز 2023، عرضا مسرحيا بعنوان “نوستالجيا – عاطفة الأمس”، يسلط الضوء على القيم التاريخية والحضارات المتعاقبة على هذا الموقع الأثري البارز.

ويقوم هذا العرض المسرحي، الذي خصص لوسائل الإعلام الوطنية والأجنبية، بتصوير حضارتين أساسيتين مرتا بالموقع الأثري شالة، وهما الحضارة الرومانية والحضارة المرينية، وذلك من خلال مجموعة من المشاهد واللقطات التمثيلية المستوحاة من هاتين الحقبتين التاريخيتين، تجعل المشاهد يتعرف على مميزات الحضارتين وثقافة سكانها.

واستمتع الزوار في الجزء الأول من العرض بمشاهد تمثيلية مستوحاة من الحضارة الرومانية، إذ استعان الفنانون بمجموعة من الديكورات والملابس، وسط الأطلال الرومانية لموقع شالة، التي ترجع بالزوار إلى القرن السادس قبل الميلاد، حيث شاهدوا عرض “غلادياتور” للمصارعة التي كان يهتم بها الرومانيون بشكل كبير، وعرضا مسرحيا آخر حول علاقة الحب التي كانت تجمع الملك “بطليموس” بالملكة “جوليا”.

وفي الجزء الثاني من العرض الذي أخرجه أمين ناسور، يمر الزوار إلى حقبة الحضارة المرينية، إذ تعرفوا على مجموعة من مميزات وثقافة السكان في الفترة المرينية، الذين اهتموا جدا بالموسيقى والعزف والشعر، كما تم تمثيل المدارس القرآنية ومدارس الخطاطين في تلك الفترة، قبل أن يستمتع الزوار بعرض تمثيلي لعلاقة الحب التي كانت تربط السلطان المريني أبو الحسن بزوجته شمس الضحى.

وقال مخرج عرض “نوستالجيا – عاطفة الأمس”، أمين ناسور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن العرض يندرج في إطار الأنشطة الكبرى لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، ويرد الاعتبار للمواقع التاريخية في المغرب، من خلال تمثيل تاريخي دقيق يحاكي الحضارات السابقة التي عمرت بموقع شالة الأثري.

وتقوم فكرة التظاهرة، التي تستمر إلى غاية 27 يوليوز 2023، على تسليط الضوء على الحضارات الرومانية والمرينية التي عمرت بموقع شالة الأثري، من خلال عروض من “مسرح الواقع” تحاكي المعيش اليومي خلال فترة الحضارتين الرومانية والمرينية.

ويعد موقع شالة الأثري من أهم المعالم الأثرية والتاريخية بالعاصمة الرباط، يرجع تاريخه إلى القرن السابع أو السادس قبل الميلاد. ويحمل سحر المكان ومعماره الأثري الزائر في سفر عبر حقب مختلفة من تاريخ المغرب.

المقالة السابقةالمقالة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *