• 12:55 2024-02-29

مهرجان كناوة وموسيقى العالم.. رهان على التراث الحي

CELEBRITIES- خاص

أصالة، جرأة، تواتر، هي كلمات جوهرية ومفاتيح الدورة 24 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم. فسواء تعلق الأمر بموسيقى كناوة أو بالريغي أو بطبول البورندي وهي عناصر ثقافية مدرجة من طرف منظمة اليونيسكو ضمن القائمة التمثيلية للتراث غير المادي للبشرية، أو بفن القوالي المدرج في قائمة التراث الوطني لباكستان.

وبراهن المهرجان هذه السنة على برمجة متميزة ومثيرة تحمل في ثناياها قصصا غنية، وتعبيرات ثقافية أصيلة ودلالات عميقة لدى الجماعات والمجموعات التي أنتجتها وحافظت عليها وثمنتها وأبرزت قيمها الإنسانية والفنية.

وفاء لفلسفته الأصيلة وسيرا على النهج الذي رسمه لذاته، يستمر المهرجان في تقديم نفسه كمختبر موسيقي حقيقي وفضاء للقاء ومسرحا لكل الاحتمالات الممكنة.

مهرجان كناوة وموسيقى العالم (خاص)

ولن تحيد هذه الدورة من المهرجان عن هذه القاعدة التي تم ترسيخها، فمن “المعلم” عبد الكبير مرشان الزاهد الصارم ، وعزم وجرأة “المعلم” الشاب خالد سانسي الذي ينتقل بسلاسة بين التراث الكناوي الأصيل وفن المزج والرقص المعاصر، مرورا بكي ماني مارلي وارث سر والده والذي نجح بامتياز في مزج فن الريغي بالراب والهيب هوب، إلى الهَرَم إلياديس أوشوا أحد أكبر المدافعين عن الموسيقى التقليدية بفرقة إلكوميتي، الفرقة الأكثر شهرة للموسيقى الأفرو-كوبية. ومن خلال كل هذه النماذج وغيرها إختار المهرجان، خلق تنوع وتمازج حيوي بين التراث والتجريب والتجديد الخلاق.

المقالة السابقةالمقالة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *