• 19:42 2024-04-17

مالك أخميس: الماركة لا تساوي الرجل!!


CELEBRITIES – إكرام زايد

  CELEBRITIES يتوقف مع مشاهير المغرب وضيوفه من العرب والأجانب، لتكشف  ارتباطهم بمن يحرصون على أناقتهم وجمالهم وحسن مظهرهم الخارجي، وأكلاتهم المفضلة ونوعية هواتفهم المحمولة والعطور التي يضعونها والأزياء التي يرتدونها، وتفاصيل أخرى ترسم أسلوب حياتهم في السطور الموالية..

هل أنت وفي لماركة معينة في الملابس؟

إذا أعجبني زي معين أقتنيه مباشرة ولا تهمني الماركة نهائيا، لأن ما يعنني هو تناسق الألوان والموديل وهل هما مناسبان لي أم لا؟؟.

وهل لديك ماركة خاصة في الساعات اليدوية والنظارات؟

نادرا ما أضع الساعات اليدوية، وليس من الضروري أن تحمل ماركة معينة حيث المهم أن تلائمني وتحمل لمسة جمالية. وبالنسبة للنظارات، ما يهمني فيها أن تلائمني إطاراتها وتعجبني بعيدا عن كونها ذات علامة مسجلة أم لا ..  الماركة بالنسبة لي لا تساوي الرجل.

هل أنت مهووس بمتابعة جديد الموضة؟

لا أتابع صيحات الموضة، والأناقة تعني لي أن أكون نظيفا وأن أبدو بهندام متناسق بغض النظر عن ثمنه، لأن ذلك يشعرني بوجودي الإنساني وتوازني النفسي.

ماذا تفضل في الأزياء: الرياضية أم الكلاسيكية؟

أفضلهما معا لأن الزي الكلاسيكي له المناسبات التي تفرض ارتداءه، كما للزي الرياضي أيضا مناسباته .. وأؤكد هنا أن ارتداء سروال “جينز” وحذاء رياضي، لا يمثل اللباس الرياضي، لأنه يستوجب أيضا الأناقة والتناسق على مستوى الألوان.

هل تهتم بهندامك ومظهرك؟

بطبيعة الحال أهتم كثيرا بهندامي وأعشق ذلك، على نحو عشقي للنظافة أولا ثم الأناقة من خلال حرصي على شكل إطلالتي .. كما أعتني بمظهري لأني ممثل، يعتبرني العديدون قدوة لهم..

ما هي ماركة الهواتف المحمولة التي تستخدمها؟

لا تهمني نهائيا ماركة الهاتف المحمول الذي أستخدمه وضد الوفاء لها، الأهم بالنسبة إلي أن يشتغل بشكل جيد وفعال ويلبي احتياجاتي..

كيف هي علاقتك بالحلاق؟

رغم أني تعودت على حلاق معين، فإنه لا مشكل لدي في ارتياد حلاق آخر، وأعتبر أن حلاقة الشعر تدخل في منظومة الاهتمام بجمالية وتناسق المظهر   بشكل عام ..

ما هي العادة التي تحرص على القيام بها في برنامجك اليومي؟

لدي عادة أحرص على القيام بها يوميا، وهي تناول فنجان القهوة بعد العصر وحدي في مقهى الحي حيث يروقني تجاذب أطراف الحديث مع مرتاديها من الرجال المنتمين لفئة عمرية متقدمة نسبيا في السن.

المقالة السابقةالمقالة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *