• 11:59 2024-05-24

‎ليلى الكوشي والأوركسترا الأندلسية لأمستردام .. جولة فنية بين هولندا وكندا والمغرب

CELEBRITIES- إكرام زايد

‎كانت الثمرة الأولى للتعاون الفني النوعي الذي جمع الفنانة ليلى الكوشي و”أوركسترا أمستردام الأندلسي” بتعاون مع “أوركسترا الغرفة الهولندية”، جولة مصغرة تضمنت ثلاث حفلات قدمت في 23 و24 و25 فبراير 2024 بهولندا، في اكبر مسارح أمستردام و اوتريخت ، على أن تستمر هذه الجولة و هذا ا التعاون بين والأوركسترا ذاتها وليلى كوشي بكل في كندا، قبل أن ينتهي بها المطاف في المغرب.
‎يجمع ليلى الكوشي وأفراد “الاوركيسترا الأندلسية لامستردام ” الانتماء الوطني لأرض المغرب، كما يجمعهما ذلك الشغف اللامتناهي بالفن الأصيل وتلك المسؤولية التي تجعل تمثيل المغرب في مختلف المحافل والمناسبات، مهمة وطنية تندرج في خانة الدبلوماسية الموازية التي تقدم المملكة في أبهى حلة للعالم.


‎بداية حكاية “أوركسترا الأندلسية لامستردام” انطلقت سنة 2011، من قبل محمد عدرون ومحمد الشعري اللذين لاحظا قلة الأنشطة الفنية التي تمتاز بأجوائها العائلية وتفند تلك الصورة النمطية اللصيقة بالحفلات العربية التي تقام بأوروبا عموما.
‎ولأجل ذلك، فكرا في تنظيم أول أمسية أندلسية بيعت تذاكرها بالكامل، وشارك فيها عازفون مغاربة إلى جانب نظرائهم الهولنديين، وتضمنت فقرات شعرية ألقيت بمصحابة العزف على آلة العود، تابعها حضور حدد بـ 120 شخصا.
‎كان نجاح هذه السهرة محفزا للثنائي الشعري و عدرون للتفكير في تنظيم أنشطة أخرى مماثلة، خصوصا بعد لقائهما بياسين بوسعيد مدير مسرح ميرفارت بأمستردام الذي انضم للاشتغال معهما، وهو ما أسفر عن الميلاد الرسمي لجمعية وكان له دور كبير في تاسيس جمعية”أوركسترا أمستردام الأندلسية” سنة 2013.

رغم أن الأعضاء المؤسسين لجمعية “أوركسترا أمستردام الأندلسي” يشتغلون في مجالات مهنية بعيدة عن الفن، فإنهم يتحدون في غيرتهم عن الفن الأصيل ورغبتهم في تقديمه بالشكل الذي يستحقه ويليق به.
‎وفي هذه النقطة بالضبط، تلتقي ليلى الكوشي بأعضاء جمعية “أوركسترا أمستردام الأندلسية” لأنها تحرص على تنظيم تظاهرات وفعاليات تعزز الجوانب الثقافية والفنية والحرفية للمغرب، من خلال شركتها Gouchicom Events” التي أسستها سنة 2015 والتي تكرس لمبادئ التنوع والعيش المشترك بين الأفراد والجماعات عبر الفن والثقافة.

‎ولعل المميز لدى هذه الجمعية، يتمثل في أن أعضاءها يشتغلون وفق منظور شمولي يشمل جانب التكوين لأجيال من الموسيقيين الذين ولدوا وترعرعوا في هولندا، بإحداث مركز ثقافي “مقام”وتنظيم مهرجان العود في أوروبا، إضافة إلى وضع برمجة فنية تشمل مختلف مسارح هولندا.

المقالة السابقةالمقالة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *