• 15:03 2024-05-22

المعرض الدولي للنشر والكتاب.. تقديم رواية “رحيل بلا وداع” للكاتب يحضيه بوهدا

CELEBRITIES- لاماب

تم الأربعاء 15ماي 2024، تقديم رواية “رحيل بلا وداع” للكاتب الشاب، يحضيه بوهدا، خلال لقاء أدبي احتضنه رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان في إطار فعاليات الدورة ال29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.

وتم تقديم هذا العمل الروائي في إطار فقرة “الأدب كأداة للتعبير والنهوض بالتنوع الثقافي” ضمن برنامج المجلس في هذا الحدث الثقافي، والتي تهدف إلى تقديم أعمال أدبية تعكس التنوع الثقافي واللغوي بالمغرب الذي يساهم في تشكيل الهوية وتعميق الانتماء للثقافة الوطنية والحفاظ على التراث الثقافي بكل تجلياته.

وتحكي رواية “رحيل بلا وداع” الصادرة عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر (2017)، قصة الشاب “الخليل” وهو عشريني يعاني من فشل كلوي، يحاول بلوغ الضفة المقابلة بشتى الطرق حيث تبدأ هناك معاناة أخرى يمتزج فيها ثقل الاغتراب عن الوطن الأم، وألم قصة حب لم تكتمل.

وقال بوهدا في كلمة بالمناسبة إن الأدب عامة، وجنس الرواية خاصة، يمنح الكاتب فرصة أكبر التعبير عن الذات وآلامها وآمالها. وأبرز أنه وظف في روايته “رحيل بلا وداع” التراث الثقافي الحساني بما في ذلك الشعر والأمثال الشعبية، وذلك “استحضارا لتجربتنا الإنسانية، ومساهمة في التعريف بثقافتنا وإنتاجها للآخر”.

من جانبه، قال الباحث في التراث الثقافي الحساني، لحبيب عيديد، ، إن رواية “رحيل بلا وداع” تتميز بتوظيفها للموروث الثقافي الحساني، معتبرا أن إدماج الخصوصيات الثقافية الوطنية ضمن الإبداع الروائي يمكن من التعريف بالتنوع الثقافي الذي يميز المملكة، ومكونات هويتها الوطنية كما نص عليها دستور 2011.

وتمت الدعوة خلال هذا اللقاء إلى إدماج روايات أدب الصحراء المغربي عامة، في المناهج التعليمية الوطنية، وكذا تحويلها إلى السينما، وذلك في إطار النهوض بالمكون الحساني والتعريف بمنظومة القيم التي تكتنزها الثقافة الحسانية.

يذكر أن يحضيه بوهدا حاصل على الدكتوراه في التاريخ من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. وإلى جانب رواية “رحيل بلا وداع”، صدرت له رواية أولى بعنوان “بقايا أحلام عزة” (2013).

يشار إلى أن الدورة الـ29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، التي تتواصل فعالياتها إلى غاية 19 ماي 2024، تتزامن هذه السنة مع تخليد المجلس الوطني لحقوق الإنسان لعشرينية إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة.

ويروم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، من خلال فعاليات هذه الدورة، تعريف زوار رواقه وزوار المعرض عموما بمقومات التجربة المغربية المتفردة في مجال العدالة الانتقالية، وأهم الإصلاحات التشريعية والدستورية والتراكمات التي تحققت من خلالها، وتحفيز النقاش والفكر وتقاسم وجهات النظر مع المبدعين والكتاب والمجتمع المدني والطلبة والأطفال.

المقالة السابقةالمقالة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *