CELEBRITIES- لاماب-
منحت مجموعة “Voyage Privé” الفرنسية المغرب لقب “أفضل وجهة سياحية لسنة 2025″، مشيدة بالمسار الاستثنائي الذي يميز القطاع السياحي الوطني، وبالاستراتيجية التي يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة، في سياق دينامية نمو قوية ومستدامة على مستوى الأسواق الأوروبية.
وأبرز المكتب الوطني المغربي للسياحة، في بلاغ، أن تتويج المغرب بهذا اللقب المرموق، يعد اعترافا بالأداء الشامل للوجهة، وبجاذبيتها المتجددة، وبنجاعة الخيارات الاستراتيجية التي اعتمدها المكتب.
وأضاف المصدر ذاته أن المدير العام للمكتب، أشرف فائدة، تسلم هذا التتويج الذي أعقب “عملا مؤسساتيا منظما، منسقا، وموجها نحو تحقيق النتائج”.
وأصبحت مجموعة (Voyage Privé)، التي تأسست سنة 2006، أحد أبرز الفاعلين الأوروبيين في مجال البيع الخاص لرحلات السفر الفاخرة، حيث تنشط في عدد من الأسواق الأوروبية الرئيسية وتضم ملايين الأعضاء.
ومن خلال اختيار المغرب أفضل وجهة لسنة 2025، تعبر المجموعة عن قرار استراتيجي قائم على تحليل معمق لاتجاهات السوق، وأداء المبيعات، ومستوى إقبال المسافرين الأوروبيين.
وعزز المكتب الوطني المغربي للسياحة خلال سنة 2025 حضور المغرب بعدة أسواق أوروبية استراتيجية، عبر تفعيل آليات ترويجية ملائمة لكل سوق ولكل فئة من الزبناء.
وشملت هذه الجهود حملات رقمية، وإعلانات تلفزيونية، وإنتاج محتويات بصرية وفيديوهات تبرز صورة المغرب المعاصر، إلى جانب تنويع السرديات والتجارب السياحية، بما يسهم في ترسيخ نمو متوازن ومستدام للتدفقات السياحية.
وتم تسليط الضوء على عدة وجهات مغربية، تجسيدا لغنى وتنوع العرض السياحي الوطني، من مراكش إلى الداخلة، ومن أكادير إلى طنجة، مرورا بتاغازوت، والصويرة، وبني ملال، وفاس، وورزازات، وهو ما يعكس توجه المكتب الوطني المغربي للسياحة نحو الترويج لمغرب متعدد الروافد، أصيل، وموجه نحو جودة التجربة السياحية.
ولمواكبة هذه الدينامية، قام المكتب بتنفيذ مخططات عمل دقيقة وموجهة حسب كل سوق وكل وجهة، ترتكز على تنويع العرض السياحي، والارتقاء بجودة الخدمات، والحد من موسمية السياحة، وتعزيز الحضور الرقمي وتطوير قنوات التوزيع.
وبهذا التتويج، يؤكد المغرب متانة مساره السياحي ومصداقية تموقعه الدولي. إذ يأتي لقب “أفضل وجهة سياحية 2025″، تكريسا لهذا الأداء، وتعزيزا لمكانة المغرب، في نظر الأسواق الأوروبية، ضمن أكثر الوجهات السياحية جاذبية ونجاعة على الصعيد العالمي.



