احتفاء بكأس الأمم الإفريقية 2025.. المايسترو رشيد الركراكي يبدع أغنية Shukran Morocco

celebrities21 يناير 2026

CELEBRITIES- إكرام زايد –

اختار المايسترو رشيد الركراكي إهداء تظاهرة كأس الأمم الإفريقية 2025، التي احتضنتها المملكة المغربية وأسدل الستار على نسختها الـ 35 أخيرا بالرباط، عملا غنائيا حمل عنوان “Shukran Morocco” (شكرا المغرب)، أطلقه على قناته الخاصة على موقع “يوتيوب”.

ورغم أن الركراكي سار على نهج العديد من الفنانين المغاربة الذين أبدعوا أعمالا خاصة بهذه الاحتفالية الرياضية القارية الكبرى، فإنه ارتأى أن تكون أغنيته مختلفة.

يقول: “اشتغلت على الأغنية بناء على كلمات صيغت في قالب شكر موجه من قبل الدول الإفريقية المشاركة للمغرب على تنظيمه العالمي لكأس الأمم الإفريقية 2025، والمتمثل في توفير البنيات التحتية والإمكانيات اللوجيستيكية والأمنية، إضافة إلى حفاوة استقبال الجماهير المغربية”.

ولأن كلمات الأغنية موجهة من الشعوب الإفريقية للمغرب، فقد اعتمد الركراكي كلمات من اللغات السواحلية والإنجليزية والفرنسية. يقول: “اخترت اللغة السواحلية لأنها منتشرة جدًا على صعيد إفريقيا، إضافة إلى الفرنسية والإنجليزية وبعض الكلمات العربية، ليشعر كل مستمع أن الأغنية تخاطبه بشكل خاص”.

و في ما يتعلق بالبنية اللحنية للأغنية، فيوضح الركراكي بقوله: “اخترت إيقاع الـ “ريغيتون” الإفريقي الأصل والذي تطور مع الأفارقة بجزر الكناري وتم تحديثه في أمريكا اللاتينية، كما ان تركيبته الإيقاعية فهي نفسها لإيقاع “الملفوف” العربي. أما اللحن فاخترته بسيطا وجامعًا، لأن هدفي تمثل في تحصيل طاقة جماعية. لقد ركزت على الإحساس أكثر من التعقيد التقني، ولهذا جاءت الجملة اللحنية بسيطة ومستساغة من الجميع”.

ويتوخى الركراكي من خلال أغنيته إيصال رسالة يفسرها بقوله: “رسالة العمل هي الامتنان أولا باعتباره قيمة إنسانية، لأن المغرب فتح قلبه قبل فتح ملاعبه؛ ثم الوحدة التي أعتبرها أقوى من المنافسة، لأن إفريقيا قادرة على الفرح المشترك والتقدم معا، والفن يمكنه أن يوحد ما تفرقه أشياء أخرى، لأنه لغة عالمية ولغة توحيد بين الشعوب”.

وعما إذا كانت إفريقيا تشكل مصدرًا للاستلهام الفني، أوضح الركراكي: “أن قارتنا غنية بالقصص والإيقاعات الموسيقية، وزاخرة بتنوع ثقافي نادر وصدق عاطفي قوي. والمغرب وحده يتوفر على ذخيرة فنية كبيرة تتطلب سنوات من البحث والاشتغال.

ولذلك، يضيف الركراكي، أعتبر الاستلهام من الفن الإفريقي مسؤولية وليس استهلاكا، وأسعى بكل تواضع لتقديمه باحترام ووعي. وفي هذا الصدد أصدرت سنة 2004 ألبوم “جولة” الذي شكل المحطة الأولى ضمن مشروع فني ضخم أعتزم من خلاله تقديم التراث الفني على امتداد المملكة بتوزيع موسيقي عالمي وعازفين مهرة.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :يشترط في التعليقات عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم