• 11:34 2024-05-24

خريبكة.. احتفاء خاص بالفنان محمد الخلفي في افتتاح المهرجان الدولي للسينما الإفريقية

CELEBRITIES- لاماب

تعيش مدينة خريبكة على وقع النسخة 24 من المهرجان الدولي للسينما الإفريقية التي تتواصل إلى غاية 18 ماي 2024، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي كلمة ألقيت بمناسبة الافتتاح، نيابة عن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، جاء “أن المهرجان الدولي للسينما الإفريقية “يبصم على مساره منذ سنة 1977، من أجل تأكيد الصوت الإفريقي، والمتخيل الإفريقي، والحق في الصورة، والمتخيل البصري للشعوب الإفريقية”، مؤكدا أن المهرجان كرس ريادته منذ بداياته من خلال الرهان على سينما حرة، وقريبة من جمهورها، وبعيدة عن النظم التي تفرضها القواعد الغربية الخاصة بالترفيه”.

 وأشار الوزير، في كلمة تليت نيابة عنه، إلى أن هذا المهرجان واكب تطور وانبثاق السينما الإفريقية بطابع يزاوج بين الابتكار والشعبية، لكونه كان متقدما عما يلاحظ الآن، ويتمثل في مضاعفة الصناعات السينمائية الإفريقية القوية والتنافسية.

من جانبه، قال رئيس مؤسسة مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية، الحبيب المالكي، إن هذه التظاهرة ذات البعد القاري، تروم الاحتفاء سنويا بالتعدد، والابتكار وتجذر السينما الإفريقية، مضيفا أنها تشكل منصة مواتية لتقاسم الأعمال السينمائية ذات الجودة الرفيعة، والجذابة، والملهمة.

 وأبرز المالكي، في كلمة بالمناسبة، قدرة هذه الأعمال على تجاوز الحدود التي تفرضها كافة الظروف الاجتماعية والثقافية، مؤكدا في هذا الصدد أهمية السينما في اكتشاف فضاءات جديدة، و”ضمان تشبيكنا مع واقع مختلف، وإذكاء خيالنا، مع حفز عواطفنا الجوانية”.

  وأبرز، في هذا الاتجاه، أن القارة الإفريقية تختزن مواهب استثنائية تتوسل بـ”الفن السابع” لتشاطر “رؤانا الفريدة، وتجاربنا وآفاقنا”، مسجلا أن المهرجان الذي ينفتح على باقة استثنائية من الأفلام تبرز الغنى الثقافي، والاجتماعي، والسياسي بالقارة الإفريقية، يتغيى أيضا التعريف بالمواهب وإبرازها”.

 وتتوخى هذه التظاهرة الفنية، التي تحل فيها سينما مالي ضيفة للشرف، تكريس الأبعاد الثقافية في سياسة التعاون جنوب-جنوب التي يعتمدها المغرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، وكذا مكافأة جماهير السينيفيليين نظير شغفهم بـ”الفن السابع” من خلال عرض أفلام تستجيب لأذواقهم.

وخلال النسخة الـ24 من المهرجان سيتم عرض 13 شريطا طويلا في إطار المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، و14 شريطا قصيرا ضمن المسابقة الخاصة بهذه الفئة، مع مشاركة أزيد من 300 سينمائي.

 وستبت في مسابقة الأفلام الرسمية الطويلة لجنة تحكيم تضم خمسة أعضاء أجانب، بينما تتشكل لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة من ثلاث أعضاء مماثلين.

 ومن بين الجوائز المقررة في هذا المهرجان جائزة (دون-كيشوط) المخصصة للأندية السينمائية بالمغرب، وجائزة النقد للسينما الإفريقية.

 وعلى هامش حفل الافتتاح، تم الاحتفاء بمسار الممثل المقتدر محمد الخلفي، مع عرض فيلم توثيقي يبرز المكانة التي يحظى بها المحتفى به الذي أثرى رصيد السينما والفيلم المغربي بأعمال قيمة ما زالت صامدة إلى اليوم من قبيل  “الصمت، اتجاه ممنوع” (1973)، و”الضوء الأخضر” (1974)، و”أيام شهرزاد الجميلة” (1982)، و”الورطة” (1984)، و”أوشتام” (1997)، و”هنا ولهيه” (2004)، و”الوثر الخامس” (2010)، إضافة إلى عدد من الأفلام القصيرة من بينها فيلم لهشام العسري بعنوان “بخط الزمان” (2006) وآخر لرشيد زكي بعنوان “غادي نكمل” (2012).

  يشار إلى أن مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية الذي تعود نسخته الأولى إلى مارس 1977، يعد أقدم مهرجان سينمائي بالمغرب وثالث أعرق مهرجانات القارة الإفريقية.

المقالة السابقةالمقالة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *